يُحكم هوملاندر قبضته على أمريكا بقبضة الرعب الفاشي، زاجّاً بالمعارضين في معتقلات تُسمّى مخيّمات الحرية. يتصدّى بوتشر وهيوي وآني والرفاق لحكمه الاستبدادي في مقاومة يائسة ضدّ مستحيلات لا تُقهر.
يُحكم هوملاندر قبضته على أمريكا بقبضة الرعب الفاشي، زاجّاً بالمعارضين في معتقلات تُسمّى مخيّمات الحرية. يتصدّى بوتشر وهيوي وآني والرفاق لحكمه الاستبدادي في مقاومة يائسة ضدّ مستحيلات لا تُقهر.