في قصة الحب الحميمة والملحمية هذه والتي جرى تصويرها على مدى عقدين من الزمن، تسعى الأم التي لا تُقهر، "فوكس ريتش"، جاهدة لتربية أبنائها الستة والحفاظ على تماسُك عائلتها وهي تناضل من أجل إطلاق سراح زوجها من سجن ولاية "لويزيانا"، المعروف باسم "أنغولا".
في قصة الحب الحميمة والملحمية هذه والتي جرى تصويرها على مدى عقدين من الزمن، تسعى الأم التي لا تُقهر، "فوكس ريتش"، جاهدة لتربية أبنائها الستة والحفاظ على تماسُك عائلتها وهي تناضل من أجل إطلاق سراح زوجها من سجن ولاية "لويزيانا"، المعروف باسم "أنغولا".