أليشا خانا، 30 عامًا، طموحة، تجد نفسها الآن على مفترق طرق في الحياة. أصبحت علاقتها التي استمرت ست سنوات رتيبة، ويبدو أن حياتها المهنية لا يطرأ عليها أي تغيير. ولكن فقط عندما بدأت تقبل هذا الواقع على أنه لا يمكن تغييره، تُغتصب حياتها بوصول ابنة عمها، تيا وخطيبها زين، التي ارتبطت بها في أوقات صعبة وكانت بينهما تلك الرغبة المشتركة لكسر القيود التي تفرضها الحياة عليهما.
أليشا خانا، 30 عامًا، طموحة، تجد نفسها الآن على مفترق طرق في الحياة. أصبحت علاقتها التي استمرت ست سنوات رتيبة، ويبدو أن حياتها المهنية لا يطرأ عليها أي تغيير. ولكن فقط عندما بدأت تقبل هذا الواقع على أنه لا يمكن تغييره، تُغتصب حياتها بوصول ابنة عمها، تيا وخطيبها زين، التي ارتبطت بها في أوقات صعبة وكانت بينهما تلك الرغبة المشتركة لكسر القيود التي تفرضها الحياة عليهما.